النظرية الاقتصادية عند ابن خلدون

SHARE:

ده فديو بيشرح بطريقة سلسة ومبسطة أيه هو الاقتصاد الاسلامي د / سامح العطوى - مفهوم الإقتصاد الإسلامى من منظور علمى   ...

النظرية الاقتصادية عند ابن خلدون

ابن خلدون



ده فديو بيشرح بطريقة سلسة ومبسطة أيه هو الاقتصاد الاسلامي

د / سامح العطوى - مفهوم الإقتصاد الإسلامى من منظور علمى 

النظرية الاقتصادية عند ابن خلدون:

ممَّا يميز نظريات ابن خلدون السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية أنَّ أكثرها قابل للتطبيق في كل زمان ومكان.
كما يعد ابن خلدون أول مفكر عالمي يرى أهمية الاقتصاد للسياسة، ففي الفصل الذي بعنوان "نقصان الدفع يؤدي إلى نقصان الإيراد" يقول: "السبب في ذلك أنَّ الدولة والسلطان هما السوق الأعظم في العالم... إذا حجب السلطان البضائع والأموال والإيراد، أو فقدت فلم يصرفها في مصارفها قلَّ حينئذ ما بأيدي الحاشية والحامية، وقلَّت نفقاتهم، وهم معظم المشترين (السواد) وهجرت الأسواق (يقع الكساد) وتضعف أرباح المنتجات، فتقل الجبايات لأنَّ الجبايات والضرائب تأتي من الزراعة والتجارة والتبادل التجاري الجيد والمعاملات التجارية، وطلب الناس للفوائد والأرباح، ووبال ذلك عائد على الدولة بالنقص لقلة الجبايات الناتجة عن نقصان ثروة الحاكم أو الدولة... فالمال إنَّما هو متردد بين الحاكم والرعية منه إليهم ومنهم إليه، فإذا منعه (حبسه عنده) فقدته الرعية".

فهنا نجد ابن خلدون قد اعتبر الدولة هي السوق الأعظم أو قوة إنتاجية أو سوق منتجة، فإن كسدت وقلَّت مصارفها لحِقَ الكساد بقية السوق، وما توصل إليه ابن خلدون في هذا يعتبر اليوم من مفاخر علم الاقتصاد.

فقد اعتبر الدولة منتجة بحمايتها لمصادر الإنتاج، وتأخذ الضرائب مقابل حمايتها لهذه الثروات، ويرى أنَّ قلة الضرائب تؤدي إلى زيادة الاعتماد لتزايد الاغتباط بقلة المغرم، وبزيادة الضرائب يحدث العكس.

نظرية القيمة والأثمان عند ابن خلدون:

لقد سبق ابن خلدون آدم سميث في وضع أسس نظرية القيمة والأثمان وهي من أدق الأمور في الاقتصاد، وبذلك يعد ابن خلدون رائدًا عظيمًا في علم الاقتصاد.

نظرية النقود عند ابن خلدون:

للنقود في نظر ابن خلدون خاصية ترتبت عليها وظيفتان: أمَّا الخاصية فهي الثبات النقدي.
وأمَّا الوظيفتان فهما: اتخاذ النقود أداة مبادلة، وفي الوقت نفسه اتخاذها أداة ادخار.
وفي الإشارة إلى خاصية الثبات النقدي، يقول: "وإن اقتنى سواهما -أي الذهب والفضة- في بعض الأحيان، فإنَّما هو لقصد تحصيلهما بما يقع في غيرهما من حوالة الأسواق التي هما عنها بمعزل".

ثُمَّ هي أداة مبادلة عند ابن خلدون لأنَّها "قيمة لكل متمول"، أو "مستودع القيمة"، وإلاَّ لم يحصل أحد من اقتنائها على شيء، وهي عنده أيضًا أداة ادخار حيث يقول: "إنَّ الذهب والفضة هما الذخيرة والقنية لأهل العالم غالبًا...".
وممَّا لاشك فيه أنَّ ظاهرة الثبات النقدي كانت السبب الأول في صيرورة الذهب والفضة مستودع القيمة، وفي اتخاذها أداة للادخَّار والمبادلة.

وكون الذهب والفضة بمعزل عن حوالة الأسواق التي تحدث لغيرهما عند ابن خلدون يرجع إلى أنَّ الإنتاج منهما ليس مضمونًا، حيثُ إنَّ نتيجة استغلال أي منجم منهما تخضع لعدة عوامل مختلفة، حتى أنَّ النتيجة قد تكون معاكسة، ومن ثَمَّ فقد كان للطابع الاحتمالي للإنتاج، بالإضافة إلى ضآلة القدر المنتج بالفعل بالنسبة للموجود في الأسواق، الأثر الكبير في جعل عرض الذهب والفضة في الأسواق يكاد يكون ثابتًا بصورة منتظمة دائمًا.

العلاقة بين النقود وبين القدرة الإنتاجية للدولة عند ابن خلدون:

لقد اكتشف ابن خلدون أنَّ قوة الدولة وتقدمها العمراني "الحضاري" لا يُقاس بمقدار ما يتوافر لها من معادن كالذهب والفضة، وإنَّما يكون نتيجة لقدرتها على الإنتاج الذي يجلب لها الذهب والفضة، فيقول: "إنَّ الأموال من الذهب والفضة، والجواهر والأمتعة، إنَّما هي معادن ومكاسب كالحديد والنحاس والرصاص، وسائر العقارات والمعادن، والعمران يظهرها بالأعمال الإنسانية، ويزيد فيها أو ينقصها، وما يوجد منها بأيدي الناس فهو متناقل متوارث، وربما انتقل من قُطرٍ إلى قُطر، ومن دولة إلى دولة أخرى بحسب أغراضه، والعمران الذي يستدعى له، فالنقود يوفرها أو ينقصها العُمران".

ويضرب مثلاً لذلك: "أقطار المشرق مثل: مصر والشَّام وعراق العجم والهند والصين، وناحية الشمال، وأقطار ما وراء البحر الرومي لما كثر عمرانها، كيف كثر المال فيها وعظمت دولها، وتعددت مدنها وحواضرها، وعظمت متاجرها وأحوالها... فإنَّه يبلغنا في باب الغنى والرفاهية غرائب تسير الركبان بحديثها، وربما تتلقى بالإنكار، ويحسب من يسمعها من العامة أنَّ ذلك لزيادة أموالهم، أو لأنَّ المعادن الذهبية والفضية أكثر بأرضهم، أو لأنَّ ذهب الأقدمين من الأمم استأثروا به دون غيرهم، وليس كذلك، فمعدن الذهب إنَّما هو من بلاد السودان، وجميع ما في أرضهم من البضاعة، فإنَّما يجلبونه إلى غير بلادهم للتجارة، فلو كان المال عتيدًا موفورًا لديهم لما جلبوا بضائعهم إلى سواهم يبتغون بها الأموال، ولاستغنوا عن أموال الناس بالجملة".

وهذا الكلام من ابن خلدون في توضيح العلاقة بين كمية النقود وبين القدرة الإنتاجية في الدولة، وأثر هذه القدرة على عمرانها يوضح مدى تفوق ابن خلدون على التجاريين في تحليل وظيفة النقود، كما يظهر أيضًا تفوقه على آدم سميث الذي كان يرى أنَّ التجارة الخارجية إنَّما هي تصريف الفائض عن الاستهلاك المحلي، حيث بيَّن ابن خلدون أنَّها تكون لتبادل المنفعة وللحصول على الذهب والفضة ابتغاء الحصول بهما على السلع الأخرى.
العلاقة بين الرخاء وبين سرعة تداول النقود في نظرية ابن خلدون:
يرى ابن خلدون أنَّ النقود يوفرها أو ينقصها العمران، فالعمران بما يحققه من رخاء نتيجة للنقود التي يجلبها للبلاد الغنية يؤدي إلى سرعة تداول النقود، وكثرة التعامل فينتج عن ذلك ارتفاع كمية النقود المتبادلة، فهو يقول: "إنَّ المصر يؤدي إلى كثرة التعامل، واستفحال العمران وتأثر الثروات الكبيرة" كما يقول: "إنَّ العمران يظهر النقود بالأعمال الإنسانية، ويزيد فيها أو ينقصها".
وهكذا يقرر ابن خلدون أهمية سرعة التداول للمال وأثرها على: زيادة العمران، وزيادة الأموال بينهما، بينما يحل الكساد إذا كان هناك إبطاء في حركة التداول.

الاحتكار عند ابن خلدون:

تحدث ابن خلدون عن الاحتكار، وبيَّن أنَّه أعظم ألوان الظلم الذي يؤدي إلى إفساد العمران والدولة، وعرَّفه بأنه التسلط على أموال الناس بشراء ما بين أموالهم بأبخس الأثمان، ثُمَّ فرض البضائع عليهم بأعلى الأثمان على وهم الغصب والإكراه في الشراء والبيع، وبيَّن أنَّ نتيجة ذلك يؤدي إلى كساد الأسواق، وتوقف معاش الرعايا، وبيَّن سبب لجوء الدولة أو السلطان إلى الاحتكار هو حاجتهما إلى الإكثار من المال بأخذهم بأسباب الترف، فتكثر نفقاتهم، فيرفعون الجبايات، ولا يزال الترف يزيد والجبايات تزيد وتشتد حاجة الدولة إلى المال فتدخل في مزاحمة الناس في نشاطاتهم الاقتصادية وتجنح للاحتكار.

حكم الشرع للاحتكار:

وبيَّن ابن خلدون حكم الشرع للاحتكار بتحريمه، وقد استند في ذلك على قول النبي صلى الله عليه وسلم «المحتكر عاص وملعون»، وذلك لرفع الضر عن الناس ووقايتهم من المحتكرين في حبس الأقوات وغيرها من ضروريات الحياة.

نظرية (تجارة السلطان مضرة للرعايا مفسدة للجباية) عند ابن خلدون:

وقبل أن أشرح هذه النظرية، وتطبيقها على بعض أنظمة الحكم المعاصرة أريد أن أوضح للقارئ الكريم معنى "السلطان"، و"الجباية" وفق المفهوم المعاصر، فالسلطان يُفهم منه السلطان الحاكم، ويُفهم منه أيضًا نظام الحكم أو الحكومة.
أمَّا الجباية، فهي دخل الدولة من الأموال أو ميزانيتها طبقًا لاصطلاح عصرنا.

لقد جرى بعض الحكَّام في الماضي، وفي الحاضر غير البعيد على الاتجار وممارسة الزراعة -وبعضهم في وقتنا الحالي يتاجر في البترول مثل الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش"؛ إذ يملك شركات للبترول- ويذكر ابن خلدون ذلك في مقام محاولة السلطان تعويض النقص في جبايته، فيعمد حينًا إلى فرض المكوس على مبيعات التجار للرعايا وعلى الأسواق، أو بزيادة المكوس إذ كانت قد استحدثت من قبل، أو بمقاسمة العمال والجباة، وامتكاك (أي امتصاص) عظامهم طبقًا لعبارة ابن خلدون،وأخيرًا يعمد السلطان إلى ممارسة التجارة والزراعة، وهو ما لا يجمل به، ولا يستقيم معه رخاء الدولة ومصالح الرعية، ولا الوفاء بما يحتاج إليه بيت المال.
ويدين ابن خلدون هذا السلوك من قِبَل الحاكم ويُقبِّحه، ويقرر أنَّه "غلط عظيم وإدخال الضرر على الرعايا من وجوه متعددة"، نلخصها لكم عما أورده ابن خلدون في الآتي:

- مضايقة الرعايا من الفلاَّحين والتجار لعدم التكافؤ بين رأس مال السلطان، ورؤوس أموالهم المحدودة مما يدخل على النفوس من ذلك غم ونكد.

-
لا يجد السلطان من يناقشه في شرائه فيبخس الأثمان على من يشتري منهم.
-
كما يقوم بإرغام التجار على شراء غلاَّته من زرع وخلافه، وغالبًا ما تبقى تلك البضائع بأيديهم فترة طويلة تحسبًا لتحسن السوق، فإذا دعتهم الضرورة إلى شيء من المال باعوا تلك السلع بأبخس ثمن، ويستطرد ابن خلدون في سياق هذا المقام قائلاً: "وربما يتكرر ذلك على التاجر والفلاح منهم بما يذهب رأس ماله فيقعد عن سوقه، فإذا انقبض الفلاَّحون عن الفلاحة وقعد التجار عن التجارة ذهبت الجباية جملة، أو دخلها النقص المتفاحش".

-
نلاحظ أنَّ ابن خلدون لم يذكر الصناعة لأنَّها كانت آنذاك بدائية، وليست كما هي اليوم، إذ يُسهم بعض الحكام في ممارستها ويعمد البعض الآخر إلى مصادرتها ومصادرة أرض الفلاحة، وتحريم التجارة على الرعايا، وما يترتب على ذلك من قلة الجباية، وقيام الدولة بالاستدانة التي تعرضها للإفلاس.

وهذا يبيِّن لنا مدى بعد نظر ابن خلدون، حيث جاء زمن سيطرت بعض أنظمة الحكم على كل شيء، ومنع الناس من حرية البيع والشراء، وتثمير أموالهم، فكانت حال بعض الدول المعاصرة من الفقر والضنك والاستدانة، ويؤكد ابن خلدون على التنبيه إلى الخطر الناجم عن هذا السلوك فيما يشبه الزجر قائلاً: "فافهم ذلك".
والحقيقة أنَّ ابن خلدون، وهو يعرض نظريته هذه لم يكن مستوحيًا إياها من استقرائه التاريخ وحسب، ولا من واقع عاشه، وكوارث شهدها، وتجارب خاضها فقط، وإنَّما كانت حادثة بعينها ناضحة على فكره منسربة من أعماقه، تلك الحادثة هي وقفة عمر بن الخطَّاب من أبي بكر الصديق رضي الله عنهما حين ولي أبو بكر أمر المسلمين بعد انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، فقد أصبح أبو بكر ذات يوم، وقد صار خليفة وعلى ساعده أبراد -أي أثواب مخططة- يذهب بها إلى السوق، فلقيه الفاروق عمر وسأله: أين تُريد؟ فقال الخليفة :إلى السوق، قال: تصنع ماذا، وقد وُلِّيت أمر المسلمين؟ قال أبو بكر: فمن أين أُطعم عيالي؟ فصحبه عمر، وذهبا إلى أبي عبيدة أمين بيت مال المسلمين ليفرض له قوته وقوت عياله،ففرض له ستة آلاف درهم في العام.

إنَّ ما يصدر عن عمر وأبي بكر وأبي عبيدة يعتبر تشريعًا إسلاميًّا أصيلاً، فثلاثتهم من كبار الصحابة وأعلامهم، وهم في مقدمة حواريي رسول صلى الله، فهذه الحادثة تحتاج منا إلى وقفة تأمل طويلة للاستفادة منها،والتي تؤكد لنا أنَّ اتجار السلطان -شخصًا كان أو نظامًا- محرَّم في الإسلام قد بيَّن ابن خلدون أسباب تحريمها فيما سبق ذكره.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما الحل إذن، إن كان الإسلام يُحرِّم اتجار السلطان أو النظام الحاكم، فكيف ينمو دخل الدولة؟
لم يفت على ابن خلدون إيراد الحل والذي يتلخص في هذه العبارة: "إنَّ أوَّل ما ينمي الجباية ويثريها ويديم نماءها إنَّما يكون بالعدل في أهل الأموال والنظر لهم بذلك، فبذلك تنبسط آمالهم، وتنشرح صدورهم للأخذ في تثمير الأموال وتنميتها، فتعظم منها جباية السلطان".

ومفهوم العدل في أهل الأموال عند ابن خلدون:

 هو تأمين أموال الناس، وعدم مصادرتها، وإفساح المجال أمامهم للنشاط التجاري والزراعي والإنتاج، وعدم الغلو في فرض المكوس، ومراقبة السلطان لأنصاره وحاشيته من مضايقة أصحاب النشاط الاقتصادي، وكأنَّما يريد ابن خلدون أن يُنبِّه إلى القاعدة الاقتصادية الحديثة التي فحواها أنَّ رأس المال حسَّاس، وينشط حيثُ العدل والأمن والاستقرار، ويهرب ويختفي حيثُ الظُّلم والفساد والفوضى والمصادرات.

وثاني ما ينمي دخل الدولة (الجباية) بمعنى أن يمتنع السلطان عن التجارة والفلاحة، وعن منافسة العاملين بها في أنشطتهم وحركتهم.
كما ينبه ابن خلدون إلى مخاطر أخرى تؤدي إلى فساد الرعية واضطراب أحوالهم وهو ما يقوم به بعض ذوي النفوذ، ويسميهم بالمتغلبين الذين يشترون السلع والغلاَّت من الواردين على بلدهم، ثُمَّ يفرضون لها من الأثمان المجحفة ما يشاءون، وهو ما يشبه في هذه الأيام أصحاب الوكالات الحصرية الذين يتمتعون بنفوذ اقتصادي واجتماعي نتيجة للدعم السياسي الذي يحصلون عليه سواءً من داخل بلدانهم أم من خارج بلدانهم بواسطة ضغوط مختلفة تمارس على الدولة لإطلاق يد هذا الكفيل أو ذاك.


وهناك من التجَّار والفلاَّحين من لهم مداخلة مع السلطان، وهؤلاء يحملونه على التجارة والزراعة، فيحصل في غرضه من جمع المال في وقت قصير، وخاصةً أنَّه لن يتعرَّض للمغارم أو المكوس، ولكن ذلك يعود على السلطان بضرر كبير يتمثل في نقص جبايته، وفي هذا يعمد ابن خلدون إلى تحذير السلطان من هؤلاء المنتفعين ووجوب الإعراض عن سعايتهم المضرة بجبايته وسلطانه، ويشبه هذا النشاط التجاري والصناعي الذي يقوم به الحكام والمسئولين هذه الأيام بأسماء مستعارة أو بواجهات تجارية معروفة.

COMMENTS

اخبار ميت غمر شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل "ميت غمر" .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر "ميت غمر دقهلية"، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي "ميت غمر الدقهلية" الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ. مع تحيات اسرة موقع ميت غمر - Mit3'mr الإخباري لتغطية "اخبار ميت غمر" الدقهلية, اخبار ميت غمر, اخبار ميت غمر اليوم, حوادث ميت غمر اليوم. تم نقل هذا الخبر, والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر, برجاء مراسلتنا, "ميت غمر" - Mit3'mr "ميت غمر الدقهلية" محرك بحث اخبارى "ميت غمر" و يخلي مسئوليته الكاملة عن محتوي الخبر او الصور, وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر "ميت غمر". تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي, وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء.
الاسم

100 قصة وقصة من حياة النبي,26,اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ,1,اتميده,1,أثاث و ديكورات,20,أجهزة كهربائية ومنزلية,4,أحد أشهر المؤرخين المعاصرين,1,احمد زويل,1,أحمد عيسي المعصراوي,1,أخبار عالمية,25,اخبار عالمية,1,أخبار ميت غمر,1163,اخبار ميت غمر,771,اخبار ميت غمر، اخبار عاجلة، قرية دماص، قرية بهيدة، ميت غمر,1,اختفاء,1,ادارة كهرباء ميت غمر,1,ادارة مرور ميت غمر,1,ادارة ميت غمر التعليمية,1,أدوية بيطرية,1,اذربيجان,1,ازدراء الأديان,1,استخراج جواز السفر,1,اسطوانات تعليمية,14,إسلامي,89,اسواق ميت غمر,1,أشغال يدوية,4,اطفال,1,اعارات,1,اعارة,1,اعارة الازهر,1,اعارة المعلمين,1,اعطي الأجير حقه قبل أن يجف عرقه,1,اعلان وظائف,7,أغاني أطفال,1,إفشاء أسرار الزوجية,1,أفلام,39,أفلام كارتون,16,أكاديمية الشرطة,1,الادارة التعليمية بميت غمر,1,الإدارة الزراعية بميت غمر,1,الإدارة الصحية بميت غمر,1,الادارة الصحية بميت غمر,1,الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق,1,الأرز,1,الارز الصيني,1,الإسلام,14,الاطفال الصغار,1,الإقامة السياحية في تركيا,1,الاقامة في تركيا,1,ﺍﻻ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ,1,الأنفلات الأمنى والفوضى,1,الانقاذ النهرى بالدقهلية,1,الأهلي,1,الأهلي وأتلتيكو مدريد,1,الأوراق المطلوبة لاستخراج جواز السفر المصري,1,البث المباشر,49,البث المباشر لقناة,2,البحث الجنائى,1,البر التانى,1,البر التاني,1,التجار,1,التسجيلات القرآنية,1,التعليم,2,الجرائم الالكترونية,1,الجريدة الرسمية,1,الجزيرة الوثائقية,1,الحج 2018,1,الحزب الوطني,1,الحكومة الالكترونية,1,الحماية المدنية,1,الدجاج,1,الدقهلية,3,الدواجن,1,الدوره الشهرية,1,الربح من الانترنت,4,الرعد,1,الركن الروحاني,56,الرياح التوفيقى,1,الزقازيق,2,السجل المدنى,1,السكة الحديد,1,السكك الحديدية,1,السلخانة,1,السنطة,1,الشحات محمد أنور,1,الشيخ محمد متولي الشعراوي,1,الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية,1,الصلاة,1,الطب البديل,34,العاب,1,العمل في اذربيجان,1,العمل في تركيا,1,الفائزين بقرعة الإشراف على الحج,1,الفراعنه,1,الفرعون,1,الفطيم,1,القرآن الكريم,18,القصر الثقافي,43,القصص القرآني,2,القيم والآداب الإسلامية للصغار,1,الكلاب الضالة,1,الكلية الحربية,1,اللبن الرائب,1,اللبن الرايب,1,اللواء نبيل ابو النجا,1,المخابرات المصرية,1,المخدرات,1,المدارس اليابانية,1,المدرسة الإعدادية,1,المدرسة الفكرية,1,المرأة,2,المراكز الإدارية,1,المركز التكنولوجي,1,المستشفى الجامعى بالمنصورة,1,المسطحات المائية,1,المصحف المرتل,1,المصريون القدماء,1,المطبخ,16,اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ,1,الملازم أول/ إبتسمات محمد عبد الله كريمة,1,المنح الدراسية,1,المنصورة,1,المنصورة الجديدة,1,المنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر,1,المهندس محمد كمال اسماعيل,1,النادى الرياضى,1,النادي الرياضي,37,النايل سات,1,النقد الأجنبي,1,النيابة الإدارية,1,الهجرة,1,الهجرة بطرق غير شرعية,1,الهمة العالية,1,الهند,1,الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة,1,الوحدة المحلية,1,اليهود,1,اليوم المفتوح للتوظيف,1,ام بي سي,1,امتحانات الثانوية,1,أمن دوله,1,أندرويد,8,انفلونزا الطيور,1,أول متطوعة في الجيش المصري,1,أولادنا,81,إيان ليوبولد,1,باتا المحطة ميت غمر,1,برامج,3,برامج انتي فيروس,1,بشالوش,1,بشلا,2,بطاقة الرقم القومي,1,بلعام بن باعوراء,1,بنزينة الشريف,1,بنك فيصل الاسلامى,1,بنين,1,بهيده,1,بيع المصنوعات بميت غمر,1,تاريخ ميت غمر,82,تأشيرة,2,تأشيرة الامارات للمصريين,1,تامول,1,تأهيل لسوق العمل,77,تجارة المخدرات,1,تحويل ورد الي pdf,1,ترامادول,1,تربية الدواجن,1,ترعة ثانونه,1,تساهيل,1,تسريع الالعاب,1,تسريع الكمبيوتر,1,تصاريح العمل,1,تفهنا,1,تفهنا الأشراف,1,تقلبات هرمونية,1,تنمية بشرية,31,تهديد الأهالى بالسلاح,1,تيم فيور,1,ثورة شكندح,1,جامعة الازهر,1,جامعة المنصورة,1,جامعة ملبورن,1,جداول امتحانات المرحلة الاعدادية,1,جدول امتحانات,2,جدول امتحانات 2018,1,جدول امتحانات المرحلة الإبتدائية,1,جدول امتحانات وزارة التربية والتعليم,1,جمال الدين عطية,1,جهاز العروسة,4,جوازات ميت غمر,1,حارة اليهود,1,حارس خاص,1,حريق,2,حريمي,28,حزب,1,حضانات ومدارس,2,حقوق المرأة,1,خالد عجاج,1,خبار عاجلة،,1,خدمات,2,خطف الاطفال,1,دار دَوِّن للنشر والتوزيع,1,درجة الماجستير في ألمانيا,2,دقادوس,8,دقيق بلدى مدعم,1,دليل السفر والسنكحة,22,دليل ميت غمر,23,دماص,2,دنديط,4,دورات تدريبية,35,رئيس وحدة محلية,1,رخصة القياده الدولية,1,ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ,1,رفعت للمقاولات الهندسيه والمعماريه,1,روسيا,1,زفتى,1,زفتي,1,زنيب الغزالي,1,زي افلام,1,سرقة,1,ﺳﻔﻴﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ,1,سكربت,8,سميو مقام,1,سنتماي,1,سندبسط,1,سيارات الإطفاء,1,شارع البحر,1,شارع الصاغة,1,شارع بنت ايوب,1,شارع مكة,1,شاهد البث المباشر,1,شبابنا,337,شخصيات غمراوية,2,شركات الادوية فى مصر وظائف خالية,1,شركات سياحة بميت غمر,2,شركة اباتشى للبترول,1,شركة اديداس,1,شركة الدقهلية للدواجن,1,شركة الكهربا,1,شركة بادكو,1,شركة بافاريا,1,شركة جهينه,1,شركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء,1,شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية,1,شركة ميت غمر للغزل,1,شكاوى وبلاغات المواطنين,1,شهادة أمان,1,شونة حديد,1,شيرين رضا,1,صحفي,1,صراع بين الخير والشر,1,صلاح عيسى,1,صلاح عيسي,1,صلاح نصر,1,صمم توسعة الحرمين الشريفين,1,صهرجت الكبرى,6,صوت الرعد,1,صيدلية,1,صيدناوى ميت غمر,1,ضابط شرطة,1,طب الاطفال,5,طريق جمجرة,1,طلب التأشيرة,1,طوارئ,1,عائلة الزفتاوى,1,عبد المجيد نافع,1,عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ,1,عريان يوسف سعد,1,عصابات خطف الاطفال,1,عصابة,1,عظماء القانون,1,عمر افندى بميت غمر,1,عنوان نادى السيارات,1,غسيل كلوي,1,فتاة قاصر,1,فراخ مجمدة,1,فروع مكتب تساهيل في مصر,1,فن,3,فوائد اللبن الرايب,1,فوتوشوب,2,فول وطعميه,1,فيزا,1,فيزا اذربيجان للمصريين,1,فيزا الامارات,1,فيزا تركيا,3,فيزا تركيا للمصريين,3,فيس بوك,7,قاعة أفراح,1,قاعة افراح,1,قرى ميت غمر,15,قري ميت غمر,3,قرية,2,قرية أتميدة,1,قرية البوها,1,قرية بشلا,1,قرية بهيدة,1,قرية دنديط,2,قرية سنتماى,1,قرية سنتماي,2,قرية ميت يعيش,1,قسم التعقيم,1,قصة التاجر وحبة العنب,1,قصص,3,قصص نجاح,32,قطعة ارض سكنية,1,قناة اون اي,1,قنوات تليفزيونية,49,قنوات هندية,2,قوالب ورد بريس,2,كازيون ميت غمر,1,كاشير,1,كتب,1,كتب تلوين,23,كتب تلوين للأطفال,1,كراسنودار,1,كفر الشيخ,1,كفر المقدام,1,كفر سرنجا,1,كليات الجامعة الالمانية,1,كلية الحقوق,1,كلية الدراسات الإنسانية,1,كليه الإعلام,1,كمبيوتر,44,كندا,1,كورسات تنمية بشرية,57,كوم النور,7,كيف أختار زوجة المستقبل,1,كيف اختار زوجتي,2,كيف تختار الزوجة الصالحة,1,كيف تختار زوجتك,1,لجنة,1,ماركت,4,ماس كهربائى,1,مؤسس أول مجموعة قتالية بالفرقة 999,1,ماكينة,1,مباحث التموين,1,مباراة الاهلي واتلتيكو,1,مبالغ مالية,1,مبت غمر,1,مجالسة الصالحين,1,مجدي مهنا,1,مجلس المدينة,2,مجلس مدينة ميت غمر,2,مجلس مركز ومدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية,1,محافظ الدقهليه,1,محافظ القليوبية,1,محافظة الدقهلية,1,محطة معالجة المياه,1,محل أدوات منزلية,1,محلات شنط وأحذية,4,محمد عبد الله عنان,1,محمد كمال عبد الحليم,1,محمود أحمد الحفني,1,مدارس ميت غمر,2,مدرسة التجارة بنات بميت غمر,1,مدرسة جيهان السادات بميت غمر,1,مدرسة ميت غمر للتعليم الاساسي‎,1,مدير الإداره التعليميه,1,مديرية التضامن الاجتماعي,1,مدينة ميت غمر,1,مركز الشرطة,1,مركز شرطة ميت غمر,4,مركز طب الأسرة,1,مركز ومدينة ميت غمر,3,مزرعة دواجن,1,مسابقة,1,مسابقة مديرية التربية والتعليم,1,مستشفى كلى ومسالك مركز ميت غمر,1,مستشفى ميت غمر,4,مستشفي ميت غمر,1,مستقبل وطن,1,مسجد,1,مسجد الروضة ميت غمر,1,مشاريع افترإفكت,2,مشاهير ميت غمر,23,مشروع جمعيتي,1,مشروعات صغيرة,21,مصالح حكومية,12,مصانع - ورش - شركات,2,مصر للسياحة ميت غمر,1,مصمم جرافيك,1,مصنع ميت غمر,3,مطور اندرويد,1,مطور برامج,1,مطور ويب,1,معاون مباحث ميت غمر,1,معرض القاهرة الدولي للكتاب,1,معرض الكتاب,1,مقابر دقادوس,1,مكتب البريد,1,مكتب التامينات الاجتماعية بميت غمر,1,مكتب الشهر العقارى,1,مكتب العمل,1,مكتب بريد دقادوس,1,مكتب بريد ميت غمر,1,مكتب تصاريح العمل بميت غمر,1,منح,6,منح دراسات عليا ممولة بالكامل,2,منح دراسية,20,منح دراسية 2018,8,منحة فودافون,1,مهاجم ميت غمر,1,مواد دراسية,22,مواقع توظيف في اذربيجان,1,مواقف ضحك,9,موظفين صرافة,1,مول,4,مياه الصرف الصحي,1,ميت العز,2,ميت الفرماوى,1,ميت غمر,1457,ميت غمر 24,6,ميت غمر الان,19,ميت غمر الدقهلية,12,ميت غمر اليوم,9,ميت غمر دقهلية,10,ميت غمر زمان,2,ميت غمر شارع التجارة,1,ميت غمر،,2,ميت غمر، اخبار ميت غمر، كوبرى زفتي، الكوبرى الفرنساوى,1,ميت غمر، كفر المقدام,1,ميت محسن,1,ميت ناجى,1,ميت يعيش,1,ميدان فاطمة الزهراء,1,نائب البرلمان,1,نادى السيارات الدولى بالقاهرة,1,نادى المحامين بميت غمر,1,نادى المعلمين بميت غمر,1,نادى المهندسين بميت غمر,1,نادى ميت غمر الرياضى,1,نادى ميت غمر الرياضي,2,نادي نقابة المعلمين,1,ناشيونال جيوغرافيك,1,نستله ووتر,1,نصائح تربوية,2,نوادي,3,نوادي بميت غمر,3,نوادى رياضيه,2,نوادى ميت غمر,1,ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ,1,هتك عرض,1,هجرة,1,همت مصطفي,1,هنداوي للنشر,1,والد المغنية رتيبة الحفني,1,وحدة الكلى بمستشفى ميت غمر,1,وزارات وهيئات حكومية,11,وزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية,1,وزارة الداخلية,2,وزارة الزراعة,1,وزارة الكهرباء والطاقة,1,وزارة المالية,1,وزير التربية والتعليم,1,وزير التموين والتجارة الداخلية,1,وظائف,30,وظائف الجامعة الالمانية,1,وظائف القوي العاملة,1,وظائف المعهد القومى للمعايرة,1,وظائف النشرة القومية للتشغيل,1,وظائف اليوم,7,وظائف اهرام الجمعة,2,وظائف بترول,1,وظائف بنك مصر,1,وظائف حديثي التخرج,6,وظائف خالية,321,وظائف خريجين كليات التجارة,1,وظائف شيف,1,وظائف صيادلة,1,وظائف صيدليات العزبى,1,وظائف كازيون,1,وظائف للصيادله في مصانع الادويه,1,وظائف مبيعات,1,وظائف مترو ماركت,1,وظائف مجلس الدولة,1,وظائف محاسبين,1,وظائف هيئة الطاقة النووية,1,وفد من ولاية New Brunswick,1,وكيل وزارة الشباب والرياضة,1,وكيل وزارة الصحة,1,ويسترن يونيون,1,يحيي الفخراني,1,يوسف علام,1,adidas,1,aljazeera doc,1,Azerbaijan,1,B4U Live,1,BAVARIA,1,Bootable,1,CCleaner,1,Dawen Publishers,1,ESMT Berlin,1,FUN,59,Graphics Card,1,Group Policy,1,Happy New Year 2018,2,Hide these specified drives in My Computer,1,Hindawi Publishing,1,Ian Leopold,1,internship,1,mbc,1,MBC 2,1,National Geographic,1,New Brunswick,1,NFS Rivals,1,Nitro Pro,1,Nitro Pro Enterprise,1,NVIDIA,1,ON E,1,Otlob,1,pcunlocker,1,Razer Game Boost,1,TeamViewer,1,wake up Project,44,Windows Password Reset,1,Youssef Allam Group,1,zee aflam,2,Zee Alwan,1,zee cinema,1,
rtl
item
ميت غمر: النظرية الاقتصادية عند ابن خلدون
النظرية الاقتصادية عند ابن خلدون
http://3.bp.blogspot.com/-5UKVLOBOX74/VJ7UBP2mv1I/AAAAAAAABG4/2mvSVfYra5g/s1600/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9%2B%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%2B%D8%B9%D9%86%D8%AF%2B%D8%A7%D8%A8%D9%86%2B%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86%2B1.jpg
http://3.bp.blogspot.com/-5UKVLOBOX74/VJ7UBP2mv1I/AAAAAAAABG4/2mvSVfYra5g/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9%2B%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%2B%D8%B9%D9%86%D8%AF%2B%D8%A7%D8%A8%D9%86%2B%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86%2B1.jpg
ميت غمر
https://www.mit3mr.com/2014/12/Economic-theory.html
https://www.mit3mr.com/
https://www.mit3mr.com/
https://www.mit3mr.com/2014/12/Economic-theory.html
true
8528734411394006890
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU ركن الأرشيف بحث جميع المواضيع لا يوجد موضوع مشابه لطلبك Back Home الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat يناير فبراير مارس إبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر Jan Feb Mar Apr مايو Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago بالأمس $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS CONTENT IS PREMIUM لو سمحت قم بالمشاركة ليظهر لك الروابط Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy